أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

294

غريب الحديث

وقال أبو عبيد : في حديث معاوية أنه دخل على خاله أبي هاشم ابن عتبة وقد طعن فبكى ، فقال : ما يبكيك يا خال أوجع يشئزك أم ( 1 ) على الدنيا ؟ قال : حدثناه الأبار عن منصور عن أبي وائل عن سبرة بن سهم عن معاوية ( 2 ) . قوله : يشئزك - يعني يقلقك ، يقال : قد شئزت - إذا قلقت ولم تقر ، وأشأزني غيري قال ذو الرمة : ( البسيط ) فبات يشئزه ثأد ويسهره * تذاؤب الريح والوسواس والهضب ( 3 ) ( 4 ) هضبة وهضب ( 4 ) مثل بدرة وبدر و ( 5 ) بضعة وبضع ( 5 ) . ( 6 ) وقال أبو عبيد : في حديث معاوية أنه قدم من الشام فمر

--> ( 1 ) في زاد ل : حرص . ( 2 ) الحديث في الفائق 1 / 631 . ( 3 ) البيت في ديوانه ص 22 واللسان ( ذأب هضب ثأد شأز وسس ) وبهامش مص ( والهضب - معا ) أي يروي بكسر وفتح جمع هضبة بالفتح وهي المطر الدائمة العظيمة القطر وبفتحتين جمع هاضب وكلمة ( تذاؤب ) هي في جمع المواضع السابقة ( تذؤب ) وهما بمعنى . ( 4 - 4 ) في ل : والهضب جماعة هضبة . ( 5 - 5 ) في ل : قطعة وقطع . وقال الزمخشري في الفائق 1 / 631 ( على ) متعلق بفعل مضمر - يعني أم تبكى على الدنيا فأضمره لدلالة يبكيك عليه ) . ( 6 ) ليس الحديث الآتي في ل .